SARI16.jpg

البيان التأسيسي والأهداف

 
حرية  سلام وعدالة

تضامناً مع السودان: لن تسير وحدك

لم تهدأ المظاهرات التي اندلعت في ديسمبر ٢٠١٨ في السودان بعد نقص الغذاء وارتفاع أسعار الوقود والخبز حتى بعد إعلان حالة الطوارئ في ٢٢ فبراير ٢٠١٩، وهي حالة الطوارئ الأولى منذ عقدين، وتكثيف ضغط النظام على المتظاهرين. و بعد الإطاحة بالبشير في ١١ أبريل، تم تشكيل حكومة هجين من المدنيين و العسكريين بعد توقيع الميثاق الدستوري حيث تم تكوين المجلس السيادي الرئاسي و مجلس الوزراء التنفيذي مع ترتيبات لتكوين الهيئة التشريعية

بُذلت جهود مكثفة لإبرام اتفاق سلام مع بعض حركات الكفاح المسلح في السودان والحفاظ على مشاركتها في الحكومة. الحكومة المشكلة حديثًا هشة وتواجه قضايا كبرى مثل الأزمات الاقتصادية وانعدام الأمن والتحديات السياسية والعديد من القضايا الأخرى التي تهدد التحول الديمقراطي في السودان. سيؤدي التحول الديمقراطي في نهاية المطاف إلى الاستقرار والتنمية في مناطق إشتعال الحرب وسوف يساعد علي الاستقرار في مناطق الصراع. لذلك ، كمجتمع حر ، فإننا نأخذ زمام المبادرة لدعم الانتقال الديمقراطي في السودان والمشاركة على نطاق واسع مع مختلف الجهات الفاعلة وأصحاب المصلحة الذين يمكنهم الانضمام بنشاط إلى حملة دعم التحول الديمقراطي في السودان

تطلق الجالية السودانية في ولاية سكسونيا السفلى في ألمانيا؛ ممثلة في منظمة أومبايا والجمعية الافريقية الألمانية لنقل المعرفة و التكنولوجيا  بالتعاون مع رابطة سياسات التنمية في ساكسونيا السفلى حملة سوليدان من أجل التضامن مع شعب السودان، الذي يسعى إلى التحول الديمقراطي والاستقرار في البلاد . لذلك فنحن نوجه نداءنا إلى جميع المناضلين من أجل الحرية وأنصار الديمقراطية وبناة السلام للانضمام إلى حملتنا ودعمها

 سوليدان هي حملة إعلام ومناصرة تهدف إلى


الدعوة إلى إشراك النساء والشباب في جميع مناصب و سلطات صنع القرار

تقديم الدعم المعنوي والسياسي والاجتماعي والاقتصادي وتمكين الشعب السوداني ودعمه في نضالاته لبناء دولة ديمقراطية

تعزيز قيمة الحوار والتسامح والتعايش السلمي وتقدير التنوع والاحتفاء به

المساهمة في تحقيق العدالة، وعمليات إعادة الإعمار و التأهيل الجارية الآن في السودان

حشد جميع السودانيين في الشتات للالتقاء في هذا العمل الملحمي الفريد من أجل مصلحة الديمقراطية وبناء السلام والتنمية في السودان

يتطلع المبادرون للحملة إلى التأييد والتضامن المحلي والوطني والدولي مع الشعب السوداني من جميع الفئات دون استثناء. الشباب والأفراد والنشطاء والفنانين والمثقفين والصحفيين والسياسيين والمنظمات غير الحكومية والشركات والأكاديميين والمسؤولين الحكوميين


هانوفر، نوفمبر ٢٠٢٠


 
وقّع على خطاب تأييد سوليدان
 
خطاب تضامن وتأييد

تضامناً مع السودان: لن تسير وحدك

يسعدني أن أؤيد وأتضامن مع جهود حملة سوليدان

اعترافا بالانتفاضة السودانية التي أطاحت بالدكتاتور عمر البشير من السلطة في أبريل ٢٠١٩ بعد ثلاثة عقود من المعاناة والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان

و بالنظر إلى التحديات التي يواجهها شعب السودان وهو يسير نحو الديمقراطية وبناء السلام والتنمية. كإنسان حر وانطلاقا من مبدأ المسؤولية تجاه الديمقراطية الوليدة في السودان

أود أن أعبر عن دعمي لحملة سوليدان التي تهدف إلى

الدعوة إلى إشراك النساء والشباب في جميع مناصب و سلطات صنع القرار

تقديم الدعم المعنوي والسياسي والاجتماعي والاقتصادي وتمكين الشعب السوداني ودعمه في نضالاته لبناء دولة ديمقراطية

تعزيز قيمة الحوار والتسامح والتعايش السلمي وتقدير التنوع والاحتفاء به

المساهمة في تحقيق العدالة، وعمليات إعادة الإعمار و التأهيل الجارية الآن في السودان

حشد جميع السودانيين في الشتات للالتقاء في هذا العمل الملحمي الفريد من أجل مصلحة الديمقراطية وبناء السلام والتنمية في السودان

أوصي بشدة وأتطلع إلى المزيد من التأييد والتضامن مع الشعب السوداني من الأفراد والمنظمات غير الحكومية والشركات والأكاديميين والمسؤولين الحكوميين في ألمانيا وفي جميع أنحاء العالم 

 
تفضلوا بقبول فائق الاحترام

شكرا جزيلا لتأييد سوليدان